ولم يزل في خدمته إلى أن توفى " موفق الدين عبد العزيز " [ رحمه اللّه بدمشق ] « 1 » بعلة القولنج ، وذلك في يوم الجمعة العشرين من « 2 » ذي القعدة ، سنة أربع وستمائة ، ودفن بجبل قاسيون . وعمر نحو الستين سنة ، [ ومولده في سنة خمسمائة ونيف وخمسين ] « 3 » .
* *
* سعد الدين بن موفق الدين عبد العزيز :
هو الحكيم الأجل الإمام العالم ، سعد الدين أبو بكر إسحاق " إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الجبار بن أبي محمد السلمى " ، قد أشبه أباه في خلقه وخلقه ، [ ومعرفته وحذقه ] « 4 » ، [ وتابعه في الخير إلى سائر طرقه ] « 5 » ، كثير الدين ، شرف اليقين « 6 » ، بارعا في العلوم الفقهية « 7 » ، ورعا في الأمور « 8 » الدينية .
[ ولما كان بدمشق ، كان يعتكف بالجامع شهر رمضان ، ولم يتكلم فيه . وهو الذي تولى عمارة المدرسة الحنبلية ، في سوق القمح بدمشق ، وذلك في
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط : أ .
( 2 ) في ه : وذلك في شهر .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط : ه .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط : أ .
( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط : ه ، و .
( 6 ) في ه ، و : النفس .
( 7 ) في ه : الحكمية .
( 8 ) في أ : العلوم .