على قدر " « 1 » أضعاف كثيرة من ذلك الكتاب الأول ، وسميته الإقناع ، فكان الواجب أن يكون يكون الأمر على خلاف ما فعلته « 2 » من التسمية ، فاعترف بذلك لمن حضره ، وقال : والله « 3 » لو أمكنني تبديل اسم كل واحد منهما بالآخر لفعلت ، وإنما قد يتناقل الناس الكتابين وعرف كل واحد منهما « 4 » بما سميته به .
ولسعيد بن هبة الله من الكتب :
- كتاب المغنى في الطب « 5 » ، صنفه للمقتدى بأمر الله .
- مقابلة في صفات تراكيب الأدوية المحال عليها في كتاب المغنى .
- كتاب الإقناع .
- كتاب التلخيص النظامى .
- كتاب خلق الإنسان .
- كتاب في اليرقان .
- مقالة في ذكر الحدود والفروق .
- مقالة في تحديد مبادئ الأقاويل الملفوظ بها وتعديدها ، جوابات عن مسائل طبية سئل عنها .
* ابن جزلة « 6 » :
هو " يحيى بن عيسى بن علي بن جزلة " « 7 » ، وكان في أيام المقتدى بأمر الله ، وقد جعل باسمه كثيرا من الكتب التي صنفها ، وكان من المشهورين في علم الطب وعمله ، وهو تلميذ " أبى الحسن سعيد بن هبة الله " ، ولابن جزلة أيضا ، نظر في علم الأدب ، وكان يكتب خطا جيدا « 8 » منسوبا ، وقد رأيت بخطه عدة كتب من تصانيفه وغيرها ، تدل على فضله ، وتعرب « 9 » عن معرفته ، وكان نصرانيا ، ثم أسلم ، وألف رسالة في الرد على النصارى ، وكتب بها إلى " إليا القس " .
هامش
( 1 ) في أ : " يكون على مقدار " ، ج : " على مقدار " .
( 2 ) في ج : " ذكرت " .
( 3 ) ساقط في ج .
( 4 ) ساقط في أ ، ج .
( 5 ) تناول فيه الأمراض التي تحدث لبدن الإنسان وأسبابها ومداواتها ، وبدأ بالأمراض التي تحدث للرأس وعلاجها . وقد كتبه بخط 1092 ه ، وتحفظ المخطوطة في المتحف العراقي برقم 11456 - 1 صورة ، رقم 32 ، وتقع في 418 صفحة ، كما توجد عدة مخطوطات في مكتبة باريس ، والظاهرية بدمشق ، والقديس يوسف ببيروت ، والآصفية بالموصل .
انظر : مختصر تاريخ الطب العربي لكمال السامرائي : 2 / 499 ، مخطوطات الطب والصيدلة في مكتبة المتحف العراقي : 344 .
( 6 ) هو أبو علي " يحيى بن عيسى بن علي بن جزلة البغدادي " ، المعروف بابن جزلة ، من مشاهير كبار الأطباء في العصر العباسي ، خدم المقتدى بالله ، وتعلم على كبار علماء عصره منهم : " علي بن الوليد المعتزلي " ، الذي أسلم " ابن جزلة " على يديه ، و " أبى جعفر الطوسي " ، و " أبى الحسن سعيد بن هبة الله بن الحسين " ، وكان " ابن جزلة " من كبار العلماء العارفين بالأعشاب ، والحشائش ، والأدوية المفردة ، وكان فاضلا يساعد الفقراء والمحتاجين ، ومن لا يستطيع أن يدفع مصاريف علاجه ، وله عدة مؤلفات شهيرة ، منها : كتاب الإشارة في تلخيص العبارة ، وغيرها وكانت وفاته سنة 473 ه 1080 م ببغداد . انظر في ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان : 6 / 268 ، إخبار العلماء بأخبار الحكماء للقفطى : 239 ، كشف الظنون لحاجى خليفة : 267 ، 1870 ، مختصر تاريخ الطب العربي لكمال السامرائي : 1 / 513 .
( 7 ) في أ : " أبو زكريا يحيى " .
( 8 ) ساقط في أ .
( 9 ) في ج : " وتعرف " .