وصلحت ، أشار على " نصير الدولة " ، أن يجعل جملة « 1 » هذه الدراهم التي يتصدق بها ، تكون في بناء بيمارستان ، ينتفع الناس « 2 » به ، ويكون له بذلك أجر عظيم وسمعة جيدة .
قال : فأمره ببناء البيمارستان ، وأنفق عليه أموالا كثيرة ، وأوقف له أملاكا تقوم بكفايته ، وجعل « 3 » فيه من الآلات ، وجميع ما يحتاج إليه شيئا كثيرا جدّا ، فجاء لا مزيد عليه في الجودة « 4 » .
ولزاهد العلماء من الكتب :
- كتاب البيمارستانات .
- كتاب في الفصول والمسائل والجوابات ، وهي جزءان : الجزء الأول يتضمن ما أثبته " الحسن بن سهل " ، مما وجده في خزائنه رقاع وكراريس وأدراج ، وغير ذلك من المسائل والجوابات ، والجزء الثاني : على جهة الفصول والمسائل وجوابات ، أجاب عنها في مجلس العلم المقرر في البيمارستان الفارقي « 5 » .
- كتاب في المنامات والرؤيا .
- كتاب فيما يجب على المتعلمين لصناعة الطب تقديم علمه .
- كتاب في أمراض العين ومداواتها .
* المقبلي :
هو أبو نصر " محمد بن يوسف المقبلي " ، فاضل في صناعة الطب ، من المتميزين فيها ، والأعيان من أربابها .
وللمقبلى من الكتب :
- مقالة « 6 » في الشراب .
- تلخيص كتاب المسائل لحنين بن إسحاق .
* النيلي « 7 » :
هو أبو سهل " سعيد بن عبد العزيز النيلي " « 8 » مشهور بالفضل ، عالم بصناعة الطب ، جيد التصنيف متفنن « 9 » في العلوم الأدبية ، بارع في النظم والنثر ، ومن شعره :
هامش
( 1 ) في أ : " بجهة " .
( 2 ) إضافة من أ ، ج .
( 3 ) في أ : " له " .
( 4 ) ساقط في ب ، والإضافة من أ ، ج .
( 5 ) ساقط في ب ، والإضافة من أ ، ج .
( 6 ) في ك : " كتاب " .
( 7 ) هو أبو سهل " سعيد بن عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم النيلي " ، طبيب مشهور من أهل نيسابور ، سكن بغداد ، ومارس بها مهنة الطب ، وله العديد من الكتب الطبية ، ومنها كتاب المختصر في الطب ، وكان يقول : الصدق دعامة العقل ، ولا خير في قول لا يصدقه فعل ، وكانت وفاته سنة 442 ه 1092 م . انظر في ترجمته : الوافي بالوفيات لابن أيبك الصفدي : 13 / 80 ، معجم الأدباء لياقوت الحموي : 11 / 218 ، تاريخ الحكماء للشهرزورى : 320 ، المأثور من كلام الأطباء لأحمد عيسى بك : 38 .
( 8 ) في أ : " المقبلي " .
( 9 ) ساقط في أ ، ج ، من هنا إلى " وللنيلى من الكتب " .