تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
- كتاب الغاذى والمغتذى ، فرغ من تأليفه بقلعة برقا من أرمينية في صفر سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ، مقالتان « 1 » . - كتاب أمراض المعدة ومداواتهما . - شرح كتاب الفرق لجالينوس فرغ منه في رجب سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة « 2 » ، مقالتان . - شرح كتاب الحميات لجالينوس « 3 » .

* محمد بن ثواب الموصلي :

هو أبو عبد الله محمد بن ثواب بن محمد ، ويعرف بابن الفلاح ، من أهل الموصل ، فاضل في صناعة الطب ، خبير بالعلم والعمل ، وشيخه في صناعة الطب " أحمد بن أبي الأشعث " ، لازمه واشتغل عليه ، وتميز وكتب بخطه كتبا كثيرة « 4 » .

* أحمد بن محمد البلدي « 5 » :

هو الشيخ أبو العباس " أحمد بن محمد بن يحيى " ، من مدينة بلد « 6 » ، وكان خبيرا بصناعة الطب ، حسن العلاج والمداواة ، وكان من أجل تلامذة " أحمد بن أبي الأشعث " ، لازمه مدة سنين واشتغل عليه وتميز .

ولأحمد بن محمد البلدي من الكتب :

- كتاب تدبير الحبالى والأطفال والصبيان ، وحفظ صحتهم ، ومداواة الأمراض العارضة لهم ، صنفه للوزير أبى الفرج يعقوب بن يوسف المعروف بابن كلس « 7 » ، وزير العزيز بالله في الديار المصرية .
هامش
( 1 ) ساقط في ب . وتوجد مخطوطة الكتاب في مكتبة آيا صوفيا رقم 3890 / 4 ، من 119 إلى 341 . انظر : مخطوطات الطب الإسلامي في مكتبات تركيا : 13 ، مختصر تاريخ الطب العربي لكمال السامرائي : 1 / 467 . ( 2 ) ساقط في ب . ( 3 ) في ب تكرار . ( 4 ) إضافة من طبعة مولر . ( 5 ) سقطت هذه الترجمة من أ ، ج . انظر في ترجمته : معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة : 6 / 86 ، مختصر تاريخ الطب العربي لكمال السامرائي : 2 / 21 . ( 6 ) بلد : ويقال لها ( بلط ) ، اسمها بالفارسية شهراباذ ، وهي مدينة قديمة على دجلة فوق الموصل ، وبالقرب من نصيبين ، وبها مشهد " عمر بن الحسين بن علي بن أبي طالب " ، رضي الله عنه ، وبها قبر أبى " جعفر محمد بن علي الهادي " ، وينسب إليها من العلماء : " محمد بن زياد بن فروة البلدي " ، وأبو العباس " أحمد بن عيسى بن المسكين بن عيسى بن فيروز البلدي " ، وأبو منصور " محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن سهل بن خليفة بن الصباح البلدي " ، و " أبو الحسن " علي بن محمد بن عبد الواحد بن إسماعيل البزار البلدي " ، وغيرهم . انظر : معجم البلدان لياقوت الحموي : 1 / 571 . ( 7 ) هو أبو الفرج " يعقوب بن يوسف بن إبراهيم بن هارون بن داود بن كلس البغدادي " ، وزير " العزيز بالله " ، كان يهوديا وأسلم ، وحسن إسلامه ، وسافر مع والده إلى الشام وإلى مصر سنة 331 ه ، فانقطع إلى " كافور " الإخشيدى " فاستحسن إجادته لعمله فأجلسه في الديوان ، ثم تولى الوزارة للمعز لدين الله الفاطمي ، ومن بعده للعزيز ، وكان محبا للعلم والعلماء ، وكان يعقد اجتماعا للعلماء والفقهاء والقراء والأعيان وأصحاب الحديث ، وغيرهم ، وله كتاب في فقه الشيعة ، وكانت وفاته سنة 380 ه ، وعمره 61 سنة . انظر في ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان : 7 / 27 ، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى : 4 / 158 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 16 / 442 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 3 / 97 .