وهذا قول جمهور الناس دون ذوى القرائح الأفراد التي « 1 » يمكنها تفهم هذا وما فوقه بقوة النفس الناطقة فيهم « 2 » ، فإن هؤلاء يسهل عليهم المشقة في العلم وتقرب لديهم ما يطول على غيرهم « 3 » .
- كتاب الحيوان « 4 » .
- كتاب في العلم الإلهى ، مقالتان فرغ من تأليفه في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وثلاثمائة « 5 » .
- كتاب في الجدري ، والحصبة والحميقاء ، مقالتان .
- كتاب في السرسام والبرسام ، ومداواتهما ، ثلاث مقالات صنفه لتلميذه " محمد بن ثواب الموصلي " ، أملاه عليه إملاء من لفظه ، وكتبه عنه بخطه ، وذكر تاريخ الإملاء والكتابة في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة « 6 » .
- كتاب في القولنج وأصنافه ومداواته والأدوية النافعة منه « 7 » ، مقالتان .
- كتاب في البرص « 8 » والبهق « 9 » ومداواتهما ، مقالتان .
- كتاب في الصرع .
- كتاب آخر في الصرع .
- كتاب في الاستسقاء .
- كتاب ظهور الدم ، مقالتان .
- كتاب في الماليخوليا .
- كتاب تركيب الأدوية .
- مقالة في النوم واليقظة كتبها إلى أحمد بن الحسين بن زيد بن فضالة البلدي بحسب سؤاله على لسان عزوز بن الطيب اليهودي البلدي « 10 » .
هامش
( 1 ) في أ : " الذي " .
( 2 ) ساقط في أ .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط في ب .
( 4 ) توجد مخطوطته في مكتبة بودليانا بأكسفورد . انظر : مختصر تاريخ الطب العربي : 1 / 466 .
( 5 ) ساقط في ب .
( 6 ) إضافة من طبعة مولر .
( 7 ) ساقط في ب .
( 8 ) البرص : بياض يصيب الجلد ، ويكون بياضه ناصعا غائرا في اللحم حتى يبلغ العظم ، وكان العرب يعرفونه قديما ، وممن كتب عنه ابن أبي الأشعث . انظر : كتاب التنوير للحسن بن نوح القمرى : 30 ، مختصر تاريخ الطب العربي لكمال السامرائي : 1 / 201 ، 466 .
( 9 ) الابهق أو البهاق " داء يذهب بلون الجلد " ، تظهر به بقع بيض ، وهو يشبه البرص ، ويكون فيه الأبيض والأسود ، ولا يكون غائرا في اللحم . انظر : كأب التنوير للحسن بن نوح القمرى : 30
( 10 ) ساقط في ب .