يا وزرا « 1 » تفصح الليالي * بأنّه سرّها اللباب
ومن معاليه سافرات * والشمس من دونها نقاب
حددت « 2 » لي فامتثلت أمرا * ها أنا بالباب والكتاب
قال : وينسب إلى « خلصة » أيضا :
الأستاذ النّحوى أبو عبد اللّه الضرير الدّانى « 3 » ، وليس من شرطنا ، لتقدّم وفاته في آخر المائة الخامسة ، ولأنه أيضا مذكور في كتاب « الذخيرة » لابن بسام .
وأبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن خلصة « 4 » المعافري الشاطبى ، أحد الرّواة عن أبي عمر بن عبد البرّ « 5 » . وليس بمعدود في الأدباء .
قال الشيخ « 6 » :
وأردت بهذا الإنباء والإنباه ، التفرقة بينهم خيفة الاشتباه .
هامش
( 1 ) الوزر : الملجأ .
( 2 ) حددت : ميزت وبينت .
( 3 ) هو أبو عبد اللّه محمد بن خلصة الشذونى الكفيف ، كان موجودا إلى سنة 468 ه ، وفيها هنأ المقتدر أحمد بن سليمان بن هود بدخول دانية ، ( التكملة ت 456 - جذوة المقتبس ص 51 - نكت الهميان ص 248 - بغية الملتمس ت 111 - خريدة القصر 11 : 174 - مسالك الأبصار 11 : 4 ) .
( 4 ) ترجم له ابن الأبار في التكملة ( ت 486 ) وذكر أنه عاش إلى التسعين والأربعمائة .
( 5 ) هو أبو عمر يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي المالكي ، صاحب « الاستيعاب في أسماء الأصحاب » . ولد سنة 363 ه ، وتوفى سنة 463 ه .
( 6 ) الشيخ ، أي ابن الأبار ، صاحب التحفة .