ثم قال : وهذا أوان الشّروع في المراد ، بهذا المجموع أبدأ : الأول فالأول في الزمان ، وربما قدّمت الأكبر بالمكان ، إلا أن يعرض من النّسيان ، ما هو موكّل بالإنسان .