تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقتضب من كتاب تحفة القادم — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤

ابن خلصة « * »

أبو عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن بن [ أحمد بن ] « 1 » خلصة اللّخمى ، من أهل بلنسية ، وكان يدرس العربية والآداب . وأقرأ وقتا بدانية ، ثم انتقل إلى المريّة ، وهناك توفى سنة تسع عشرة وخمسمائة . حكى ذلك ابن الصّيرفى « 2 » في تاريخه . وقيل : سنة عشرين . وقيل : سنة إحدى وعشرين . ومن قوله في أبى العلاء بن زهر « 3 » من قصيدة :
غدت عنك أمواه الغيوم الدوافق * تفيض بما تورى زناد « 4 » البوارق أنارت جهات الشرق لما احتللته * فكاد الدّجى يجلو لنا وجه شارق وكم زفرت شوقا بلنسية المنى * إليك ولكن ربّ حسناء طالق تقلّد منك الدهر عقدا وصارما * بهاء لجيد أو سناء لعاتق ولو قسمت أخلاقك الغرّ في الدّنا * لما صوّحت « 5 » خضر الرّبا والحدائق
وله يخاطبه ، وقد استدعى منه كتابا :
هامش
( * ) نفح الطيب ( 5 : 239 و 289 ) التكملة لابن الأبار ( ت : 564 ) . ( 1 ) التكملة من التكملة . ( 2 ) هو أبو بكر يحيى بن محمد بن يوسف الغرناطي ، أحد الشعراء المجيدين . وكانت وفاته بأريولة من أعمال مرسية سنة 557 ه . وقد قصر تاريخه هذا على الدولة اللمتونية . ( انظر التكملة 2045 ، وكشف الظنون ) . ( 3 ) هو الوزير أبو العلاء زهر بن أبي مروان عبد الملك بن زهر ، من أهل إشبيلية ، أخذ الطب عن أبيه . ومن كتبه : كتاب الطرر ، وكان شاعرا أديبا . توفى سنة 525 ه . ( المطرب ص : 203 - التكملة ت : 255 - طبقات الأطباء 2 : 66 ) . ( 4 ) البوارق : السحب ذات البرق ؛ الواحدة : بارقة . ( 5 ) صوح : يبس .