تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقتضب من كتاب تحفة القادم — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
المقتطف من شعره . وما نظن أن « المقرى » أورد كلام « ابن الأبار » كله . فانظر مصير هذا التقديم في « المقتضب » على يد البلفيقى ( ص 197 ) من هذا الكتاب . قال : « أبو المطرف أحمد بن عبد اللّه بن عميرة المخزومي ، من أهل جزيرة شقر ، وسكن بلنسية » . ولم يزد البلفيقى على هذا . فهذه واحدة لم نظفر بغيرها ، إلا أنها تدلك على أن « ابن الأبار » كان يمهد للرجال بتعريف من هذا النوع الذي مرّ بك مع « أبى المطرف » ؛ وأن « البلفيقى » تخفّف من هذا كله ، ويكاد يكون فيما فعل صاحب تلخيص وصياغة جديدة لا تمّت إلى كلام « ابن الأبار » بسبب . وهو لم يقدم بين يدي كل من ترجم له - كما سترى في « المقتضب » - إلا بكلمة قصيرة تشير إلى الاسم ، والبلد ، والمولد ، والوفاة . وبعد هذا فقد ساق « المقّرى » أشعارا لأبى المطرف نقلا عن « التحفة » ، فذكر أبياتا أربعة من قصيدة « أبى المطرف » اللامية ، لم يذكرها « البلفيقى » ، وهي :
أنصفت غصن البان إذ لم تدعه * لتأوّد مع عطفك الميّال ورحمت درّ العقد حين وضعته * متواريا عن ثغرك المتلالى كيف اللقاء وفعل وعدك سينه * أبدا تخلّصه للاستقبال وكماة قومك نارهم ووقيدها * للطارقين أسنّة وعوالي
ثم ذكر أبياتا قافيّة ، منها :
سلب الكرى من مقلتىّ فلم يجئ * منه على نأى خيال يطرق