تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
فهل هم مدّعوها غير واجبة * أم هل أئمتهم في أخذها ظلموا أما عليّ فقد أدنى قرابتكم * عند الولاية لو لم تكفر النّعم أينكر الحبر عبد اللّه نعمته * أبوكم أم عبيد اللّه أم قثم بئس الجزاء جزيتم في بني حسن * أبوهم العلم الهادي وأمهم لا بيعة ردعتكم عن دمائهم * ولا يمين ولا قربى ولا ذمم هلا صفحتم عن الأسرى بلا سبب * للصافحين ببدر عن أسيركم هلا كففتم عن الديباج ألسنكم * وعن بنات رسول اللّه شتمكم ما نزّهت لرسول اللّه مهجته * عن السّياط فهلا نزّه الحرم كم غدرة لكم في الدين واضحة * وكم دم لرسول اللّه عندكم أأنتم آله فيما ترون وفي * أيديكم من بنيه الطاهرين دم هيهات لا قرّبت قربى ولا رحم * يوما إذا أفضت الأخلاق والشيم كانت مودّة سلمان له رحما * ولم يكن بين نوح وابنه رحم ما نال منهم بنو حرب وإن عظمت * تلك الجرائر إلّا دون نيلكم يا جاهدا في مساويهم يكتّمها * غدر الرشيد بيحيى كيف ينكتم ؟ ذاق الزبيري غبّ الحنث وانكشفت * عن ابن فاطمة الأقوال والتهم يا بئس ما لقيت منهم وإن بليت * بجانب الطفّ تلك الأعظم الرمم باءوا بقتل الرضى من بعد بيعته * وأبصروا بعد يوم رشدهم وعموا « 1 » يا عصبة شقيت من بعد ما سعدت * ومعشرا هلكوا من بعد ما سلموا لا عن أبي مسلم في نصحه صفحوا * ولا الهبيري نجّى الحلف والقسم ولا الأمان لأزد الموصل اعتمدوا * فيه الوفاء ولا عن عمّهم حلموا أبلغ لديك بني العباس مألكة * لا تدّعوا ملكها ملاكها العجم
هامش
( 1 ) في الديوان : أمرهم غمم .
الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 398 | حميد بن أحمد المحلي