تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
يكتنفن الجهيض ذا الرّمق المع * جل بعد الحنين بالإرزام منكرات بأنفس عارفات * بعيون هوامل التّسجام ما أبالي إذا أنخن إليهم * نقب الخفّ واعتراق السّنام يقض زور هناك حقّ مزورى * ن ويحب السّلام أهل السّلام « 1 »
ومن قصيدة له أخرى :
فقل لبني أمية حيث حلّوا * وإن خفت المهنّد والقطيعا أجاع اللّه من أشبعتموه * وأشبع من بجوركم أجيعا « 2 »
هذا والكميت بن زيد جار لخالد بن عبد اللّه القسري بالعراق وسيف خالد يقطر من دماء الشيعة ظمئان منها لا يروى ، وكذلك الحال في أيام المسوّدة فإن الأمر ظاهر في انتشار مناقب العترة عليهم السّلام على إخافة بني العباس لمن مال إليهم ، وتدميرهم لمن تحنّن عليهم ، قال منصور بن الزبرقان وهو على بساط هارون :
آل النّبي ومن يحبهم * يتطامنون مخافة القتل أمن النصارى واليهود وهم * من أمة التوحيد في أزل
وقال إبراهيم بن العباس شاعرهم وكاتبهم في الرّضى علي بن موسى عليه السّلام في أيام المأمون :
يمنّ عليكم بأموالكم * وتعطون من مائة واحدا فلا حمد اللّه مستبصرا * يكون لأعدائكم حامدا
وممن أغري بمدح أهل البيت عليهم السّلام دعبل بن علي بن رزين بن تميم بن نهشل ، وقيل : نيهش الخزاعي ، وكان مفوّها بليغا متشيّعا معروفا بحبّ
هامش
( 1 ) هاشميات الكميت 11 - 42 . ( 2 ) هاشميات الكميت ص 198 .
الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 367 | حميد بن أحمد المحلي