تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
طيّب ، من زرع الشرّ حصد الندامة ، من نام على الخوف أمكن من نفسه ، الحرب حرب المنايا ، أصل الهزائم اختلاف الأهواء ، الرّعب جند السعداء ، أشر من الشر شماتة الأعداء ، المهزوم مذموم ، كم جاءت حلاوة عافية بمرارة ، كم ينغمر في أثناء الحق من الباطل ، المتجانن مجنون ، لأن العاقل لا يرضى بتشنيع نفسه ، الشجاع محمود ولو كان على ضلالة ، الملل أقوى أسباب زوال الدّول ، إذا أراد الله زوال دولة قوىّ قلوب أضدادها ، الإهمال لا ينمو معه المال ، المطل أحد أنواع الفقر ، التبذير أقوى أسباب الفقر ، الهلاك ثمرة الجهل ، الإدلال على السلطان مثل مداعبة الأسد ، كفران الصنيع يزهّد في أمثاله ، تصغير النعمة نوع من الكفران ، الشيخ مع أهله فتى ، التعليم لا يغيّر الطباع ، عذر القادر مقبول على كل حال ، أشجع الأمم أهل الدول المقبلة من كلّ أمة ، المدلّ على السلطان كالذي يجرّب السمّ بنفسه ، لا تقوم الضلالات إلا بأرباب الجهالات ، مبتدي المعروف إلى من لا يشكر كمن يبذر الزرع في السباخ ، العلم كالعروس يحتاج إلى الخلوة ، من أحسنت إليه وأساء إليك فداؤه السيف إن أجاز ذلك الشرع ، ومن أسأت إليه وأساء إليك فداؤه الإحسان ، لو كان الجور صورة لكان من أقبح الصور ، ولو كان العطاء صورة لكان يوسف البشر ، الأعمال ثمرات الأفكار ، إذا كثرت النعم صغرت كبارها ، الطمع ينافي المروءة ، حاجة الملك إلى حسن السياسة أكثر من حاجته إلى القوة ، النصيحة أصل لصلاح الدّين والدنيا ، الجواب ثمرة المبتدأ فإن كان خبيثا خبث وإن كان طيبا طاب ، قوة الشهوة مع التمكن من المشتهى من أجلّ النّعم ، كلّ سلطان يجور على رعيته فهو متبر الرأي مقطوع الظهر قليل عمر العزّ ، الحصون أرواح الدول ، من التعذير طلب الحاجة في غير وقتها ، من لم يهتم بصغير العدو لم يضطلع بكبيره ، معاتبة الجاهل كالذي يناطح الجبل ، الحزم أنفع من الشجاعة ، الحيلة أجدى من الجلد ، المعروف عمارة الدول ، قطع المعروف خراب الدول ، الدعاء جند لا يغلب ، رزقه الإخلاص وكراعه وسلاحه حسن