تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
فلم تشنكم مقاماتي ولا صدرت * سمري ظماء من الأحشاء والكبد حتى تركت على الأعواد ذكركم * باد على رغم أهل البغي والحسد زمّوا المطيّ وقودوا كلّ سابحة * مثل السحوق تباري الريح في الجدد فإرثكم حازه الأقوام دونكم * وطالب الحق يسعى غير متئد أنتم سنام بني الزهراء فاطمة * وصيد فهر وأهل المجد والعدد وقائل قال لي والحرب قائمة * والخيل يغسلها مثعنجر النجد وللخميسين أصوات وغمغمة * والضرب في البيض يحكي حاصب البرد وقد نضوت رهيف الحدّ معتمدا * قلب الكتيبة لا ألوي على أحد رفقا بنفسك إن الموت مورده * صعب فإن كنت تهوى ورده فرد فقلت والخيل خلفي : إن لي أجلا * إذا بلغناه لم ينقص ولم يزد وهل فتى من علي أصل نسبته * يمشي إلى الموت كالمشدود بالصّفد ما لي أرى حسنا قومي مخيّمة * عني معذّرة بالمال والولد وفيهم مقربات غير مقرفة * تردي بكل طويل الباع منجرد شمّ الأنوف إذا ما نوسبوا انتسبوا * إلى الجحاجح من نضر ومن أدد عليهم كل جدلاء مضاعفة * من نسج داود مثل النهر مطّرد ولست أنسى حسينا في الدعاء لها * وكيف أنسى إذا جدّ المضاع « 1 » يدي بيض الوجوه بهاليل لباسهم * إلى الملاحم قمصان من الزرد ينميهم خير من قامت به قدم * من آل أحمد أعلى من هدا وهدي منهم إمام الهدى زيد وشافعه * أخوه باقر علم الله ذي الرّشد وجعفر الصادق المصدوق من شهدت * بفضله ملل الإسلام عن صمد وسبط زيد الذي بالجوزجان ثوى * ولو سئلنا فداه بالنفوس فدي أئمة أوجب الرحمن طاعتهم * فمن تنكّب عنهم في السبيل ردي
هامش
( 1 ) في الديوان « المصاغ » ، وفي ( ب ) : إذ حط البضاع .