تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وعارضت موج الخيل منك بعاصف * من الريح يلقي كافح الموج ساجيا تعاوت عليك الكرد من كل جانب * فجرّدت عزما يترك الليث ساهيا فلو حضرت من صيد قومك فتية * للاقوا بها طعنا يشيب النّواصيا وكانت لهم من دون شخصك وقعة * على الضد نكرا فخمة هي ماهيا على أنّ رهطا من سلالة حيدر * أجابوا إلى طعن النحور المناديا وقاموا مقاما لم يشنهم حديثه * وطال به من كان في البعد نائيا « 1 »
وقال عليه السّلام بالمخيم المنصور باللطيّة وكتبها على لسان مولاه مخلص الدين جابر بن مقبل إلى السلطان علوان بن بشر بن حاتم إلى مخيم الغز بالمصانع في بلاد حمير :
دعانا أبا حسن لم يدع * لشقاتكم حيلة تهتدى ونقابكم رام ما قد علمت * فأكدى هنالك أو أصلدا فشدّوا حيازيمكم للحمام * وذوقوا سلاف كئوس الردى أيمسك رحمة ربّ العباد * جهول عدا طوره واعتدى يبول لكم مثل بول البعير * ليحبس من ذي الجلال الجدا فأين الحلوم ؟ وأين العلوم ؟ * وأين العقول ؟ وأين الهدى ؟ سموتم لحرب سليل الرسول * وفرخ البتول وسمّ العدى أبوه عليّ وصيّ الرسول * وابن الجدا والسّدى والندا سما للحروب ولم يلتثم * وساد عشيرته أمردا فأين بكم حين يأتيكم * بنو يعرب زاخرا مزبدا يقودهم من بني حيدر * حماة الوغى وبنو أحمدا وكم ملك خفّفوا حمله * وقد كان داهية أربدا دعوا الحرب تسمو بفتيانها * ويعتقب الأصيد الأصيدا
هامش
( 1 ) ديوان الإمام عبد الله بن حمزة 155 .
الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 336 | حميد بن أحمد المحلي