تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
وتمرّ في شط الفرات عوابسا * كالطير تكسر أجنحا لإياب وتقيم في بغداد يوم قيامة * تنفي شكوك الواقف المرتاب حتى ترى أبنا أبينا أننا * شم الأنوف حماة كل عقاب أبلغ بني العباس صفوة هاشم * وسلالة العلامة الوهاب من واصل الأرحام غير مقاطع * ومشيّع في العالمين مجاب إنا أخذنا أمرنا فتبصّروا * ودعوا النّهاب فلات حين نهاب قد حزتموها بالصوارم برهة * غصبا وليس الحقّ للغصّاب فالآن قرت في محل قرارها * أبناء حيدرة الفتى الضرّاب صنو النبي وخير من وطئ الحصى * بعد النبي لباب كل لباب نور تنقل حالة من حالة * ما بين أرحام إلى أصلاب وأبوكم المفضال سلّمها له * من غير إسهاب وغير خطاب
الشعر الثاني ذكر فيه أيامه بالجوف وشكر أهله فقال عليه السّلام [ الديوان : 16 - 17 ] :
رويد كما لا تعجلا بملامي * فليس مقام الليث مثل مقامي سل الخيل في صنعاء يوم قصدتها * بأرعن جرار أجشّ لهام ألم أك رمح الجيش عند قدومه * وصمصامه لو حلّ عقد ذمام ويوم ذمار عند مشتجر القنا * ألم يك فعلي قائدا لكلامي وكم موقف ينسى به المرء نفسه * عرفت به ماضي العزيمة سامي ولي كل يوم همة علوية * تزيل بإذن الله ركن شمام يهال لها عرب وعجم وإنها * تشيّب رأس الطفل قبل فطام أنا القائم المنصور هاشم * حسام رقيق الحد غير كهام ولي نفس حر الوالدين مهذب * ونفس عصام قد سمت بعصام إذا رمت أمرا لم تمنّع صعابه * وأدنت رءوسا جنّحا لخطام