تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
قذفت بنفسي في خميس عرموم * وكنت بنفسي فيه جيشا عرموما ليوث شرى لولا بياض وجوههم * ولولا العفاف كلّما رمت مغنما يقودهم حامي الحقيقة ماجد * مليك يصفي ساحة الملك بالدما إذا قال قلت الليث يزأر غاضبا * وإن كف خلته في المفاضة أرقما غدا طائعا لله غير منازع * ولا فاتح بالمعورات له فما أقلب طرفي هل أرى العرب جهرة * فلم أر إلا أعجميا مهمهما سوى نفر شمّ الأنوف غطارف * رأوا خلطهم للنفس بالنفس أكرما مساعير من همدان في حومة الوغا * يجرّون للروع الوشيح المقوّما فلمّا قربنا الدرب جادت سماؤه * بغيث رأينا منه قذا وتوأما كرجل جراد أمّ سلمى عمودها * إلى أن زهته ريح نجد فأتهما فعدنا فأدينا فرائض ربنا * وسرت إليهم حاسرا لا ملأما وتاللّه ما وطنت نفسي على الرّدى * لأحرز مالا بل لأرحض مأثما وكنت امرأ أهوى الحسام مثلّما * وأهوى الرديني الأصمّ محطّما وأكره كون الحرّ خلف جنوده * وأرضاه عرنينا لهم متقدما رجعنا إلى ذكر الدخول وربما * أتى عارض يحكي اللآلي منظما فجاءت أزال جمّع اللّه شملها * وأسدى إليها الصالحات وأنعما فجادوا بفتح الباب وابتهجوا بنا * وقالوا لنا أهلا وسهلا ومغنما وقالوا جهاد الظالمين فريضة * فقد طال ما كنّا نهابا مقسّما ستفديك أموال عظام وأنفس * كرام وإن أضحى ذووا الفسق لوّما فقلنا لهم خيرا ثناء عليهم * لكونهم فيما رجوناه سلّما وخضنا إلى أسد العرين عرينها * بصبر حسونا منه صابا وعلقما وما هي بكر خوض مهري إلى العدا * إذا كاع يوما عنه جندي وأحجما سل الخيل عني في عجيب ومشهدي * وقد صار ورد الخيل بالركض أدهما