ثلاث وتسعين وثلاثمائة « 1 » . ومشهده عليه السّلام بعيان مشهور مزور . أخبرني شيخنا الزاهد بهاء الدين أحمد بن الحسن الرصاص رضي الله عنهما : أنّه كان معه وجع فمسحه بتربته الشريفة فرفعه الله تعالى عن قرب « 2 » .
أولاده عليه السّلام :
يحيى ، وجعفر ، وعلي ، وسليمان ، وعبد الله ، والحسين « 3 » .
الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم عليه السّلام « 4 »
هو : أبو عبد الله الحسين بن القاسم بن علي بن عبد الله بن محمد بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
ونسبه النسب الشريف الفائق ، وجوهره الجوهر الشفاف المنيف الرائق ، وكان من عيون العترة في زمانه ، وتيجانهم المكللة في أوانه ، برز في العلم حتى فاق أهل عصره ، وسبق فيه أبناء دهره ، وهو غصن خلافة نضير ، وروضة فضل وغدير ، مشهور بالزهادة ، معروف بالعبادة . له التصانيف الرائقة في علم الكلام ، والكتب الحسنة في مخالفي العترة عليهم السلام ، وهي كثيرة قيل : إنّها تبلغ ثلاثة وسبعين تصنيفا ، منها المعجز في علم الكلام ، والرد
هامش
( 1 ) سيرة الإمام المنصور بالله القاسم بن علي 287 .
( 2 ) التحف 202 .
( 3 ) التحف 202 .
( 4 ) بلوغ المرام 35 ، التحف شرح الزلف 202 ، تاريخ اليمن للواسعي 190 ، غاية الأماني في أخبار القطر اليماني 1 / 235 ، معجم المؤلفين 1 / 631 ، الأعلام للزركلي 2 / 252 ، الإمام المهدي الحسين بن القاسم العياني بين قادح ومنافح لعبد الله زيد الحوثي « تحت الطبع » هدية العارفين 1 / 307 .