أشار بالأيدي إليك الورى * إشارة الفرع إلى أصله
يا ابن علي بن أبي طالب * مثلك من دل على نسله
لو لم أقل بالنص في مذهبي * وكنت كالقاطع من حبله
لقلت قد قام إمام الهدى * واجتمع العالم في ظله
نبلك في الأمر الذي نلته * يزيد والله على نبله
أولاده عليه السّلام :
الحسن أبو محمد « 1 » ، وعلي أبو الحسن ، وابنة . وأمهم : أم العباس بنت علي بن العباس بن محمد بن إبراهيم الحسني « 2 » .
بيعته عليه السّلام ونبذ من سيرته بعد البيعة ومدة ظهوره ، وموضع قبره :
أقام عليه السّلام في بغداد حتى ارتفع صيته وعلا ذكره في الآفاق ، فكاتبه أهل الصلاح والدين من أعيان الديلم بأنهم يبايعونه وينصرونه إن خرج إليهم ، وورد عليه نفر منهم يخاطبونه في مثل هذا المعنى ، وخاطبه أبو الفوارس ( ماناذر بن جستان ) ملك الديلم بأنه يبايعه ويبذل في نصرته المجهود ويعينه بماله ورجاله ، فتعين عليه الفرض في الخروج ، فخرج من بغداد مستترا لا يقف على خروجه إلا خواص من أهل العلم الذين بايعوه ببغداد سرا ، وكان معز الدولة غائبا عنها إلى الموصل لمحاربة بني حمدان ، وكان قد اجتمع للعلوية من أوقافهم مال كثير أراد تفريقه فيهم ، وكان مودعا في درب عون ، ولم يكن يقف عليه أحد ، فحين خرج من بغداد كتب رقعة فيها مبلغ المال والموضع الذي هو فيه مودع ، وأن سبيله أن يفرق فيهم ، وأمر حامل الرقعة بتسليمها إلى بعض الثقات ، وأن يتصرف قبل أن يوقف على خبره ، ففعل ذلك فأخذ ذلك المال وفرق ، والناس يبكون أسفا عليه
هامش
( 1 ) في ( أ ) : ابن محمد .
( 2 ) الإفادة 145 .