ركبتُ على اسم اللّه في سُفن النجا * وهم أهْل بيْت المصطفى خاتم الرُسلِ
وأمسكتُ حَبلَ اللّه وهو ولائهم * كما قد أُمرنا بالتمسُّكِ بِالحَبلِ
( 8 ) وزاد أحمد بن عبد القادر في « ذخيرة المآل » كما جاء في حديث الثقلين من كتاب « عبقات الأنوار » ( 1 ) .
إذا افترقت في الدين سبعون فرقة * ونيفاً على ما جاء في واضح النقلِ
ولم يَكُ ناج منهم غير فرقة * فقُل لي بها يا ذا الرَجاحَةِ والعَقلِ
أفي الفرقة الهلاّك آل مُحمّد * أم الفرقة اللاتي نَجَت منهم قُل لي
فإنْ قلت في الناجين فالقول واحدٌ * وإنْ قُلتَ في الهُلاّك حُدتَ عن العَدلِ
إذا كان مَولى القوم منهم فإنّني * رضيتهم لا زال في ظِلّهم ظِلّي
رَضيتُ عليّاً لي إماماً ونَسلَهُ * وأنتَ من الباقينَ في أوسَعِ الحِلِّ
( 9 ) وروى في « خصائص الشيعة » ( 2 ) قال :
ولمحمد بن إدريس الشافعي في مدح مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) شعراً :
لَو أنّ المرتضى أبْدى مَحلّه * لصارَ الناس طُرّاً سُجّداً له
كَفى في فَضل مولانا عَليّ * وُقوعُ الشَكّ فيهِ أنّه اللّه
وماتَ الشافعيّ وليسَ يَدري * عَليّ ربّهُ أم ربّه اللّه
هامش
( 1 ) عبقات الأنوار : ص 51 ، 911 .
( 2 ) خصائص الشيعة : ص 37 ، 79 .