( 5 ) وقال الحافظ جمال الدين الزرندي المدني في كتابه « معراج الوصول في معرفة آل الرسول » : نقل أبو القاسم الفضل بن محمّد المستملي أنّ القاضي أبا بكر سهل بن محمّد حدّثه قال : قال أبو القاسم بن الطيب : بلغني أنّ الشافعي ( رحمه الله ) أنشَدَ هذه الأبيات :
وممّا نفى نومي وشيب لمتي * تَصاريف أيّام لَهُنّ خُطُوبُ
تأوّب همّي والفؤاد كئيب * وأرّقَ عيني والرقاد غَريبُ
تَزلزَلَتِ الدّنيا لآل محمّد * وكادَت لهُم صُمُّ الجبال تَذوبُ
فمَن يبلغ عنّي الحسين رسالةً * وانْ كرهتها أنفُسٌ وقُلُوبُ
قتيلٌ بلا جُرم كأنّ قميصُه * صبيغٌ بماءِ الأرجُوان خَضيبُ
يصلّون على المختار من آل هاشم * ويقتلُونَ ابنه انّ ذاكَ عَجيبُ
لئِن كان ذَنْبي حُبُّ آل محمّد * فذلك ذَنبٌ لَستُ عنه أتوبُ
هُمْ شفعَائي يوم حشري ومَوقفي * وحبّهم للشافعيّ بأيّ وجه ذنوبُ ( 1 )
هامش
( 1 ) رواه الخوارزمي في « مقتل الحسين ( عليه السلام ) » ج 2 ص 126 .