( 13 ) روى الخوارزمي في « مقتل الحسين ( عليه السلام ) » ( 1 ) قصيدة للشافعي محمد بن إدريس يرثي بها الحسين ( عليه السلام ) ، وآخرها :
يصلي على المهديّ من آل هاشم * وتغزى بنوه انّ ذا لعجيبُ
لئن كان ذنبي حبّ آل محمّد * فذلك ذنبٌ لست عنه أتوبُ
هُم شُفعائي يوم حشري وموقفي * إذا كثرتني يوم ذاك ذنوبُ
( 14 ) روى الخطيب الخوارزمي باسناده عن بدر بن إبراهيم الدينوري للشافعي محمد بن إدريس ( 2 ) :
تَأوّبَ همّي والفؤاد كئيبُ * وأرَّقَ نومي فالرقاد غَريبُ
وممّا نفى نومي وشيب لمتي * تصاريفُ أيّام لَهُنَّ خُطوبُ
فمَن مُبْلغٌ عنّي الحسين رسالة * وإن كرهتها أنفُسٌ وقُلُوبُ
قتيلاً بلا جُرْم كأنَّ قميصه * صَبيغٌ بماءِ الأُرجُوانِ خَضيبُ
فلِلسَيْفِ إعوالٌ وللرمح رنَّة * وَللخيل من بعد الصهيل نَحيبُ
تَزلزَلَتِ الدنيا لآل محمّد * وكادَت لهم صُمّ الجبال تَذوبُ
وغارت نجومٌ واقشَعرّت كواكبٌ * وهتك أستار وشَقّ جُيوبُ
يُصَلّي على المهديّ من آل هاشم * وتغزى بنوه إنّ ذا لعَجيبُ
لئن كان ذنبي حُبّ آل محمّد * فذلك ذَنبٌ لَستُ عنه أتوبُ
هُم شُفَعائي يوم حشري ومَوقفي * إذا كثرتني يومَ ذاك ذُنوبُ
هامش
( 1 ) مقتل الحسين : ص 126 .
( 2 ) مقتل الحسين 2 : 126 .