وأيضاً يقول الشافعي :
أنا عَبدٌ لِفَتىً أُنزل فيه هَل أتَى * إلى مَتى أكتمُهُ ، أكتمُهُ إلى مَتى ؟ ( 1 )
( 10 ) رواه في « فرائد السمطين » ( 2 ) العلاّمة الحمويني قال : وللّه درّ القائل في مدحه ( عليه السلام ) وقد بلغ فيه غاية الكمال والتمام :
عَليٌّ حُبُّه جُنّه * قَسيمُ النار والجَنّهْ
وَصِيُّ المُصطَفى حَقّاً * إمام الإنس والجِنّهْ بعد إيراده لحديث علي ( عليه السلام ) : أنا قسيم النار إذا كان يوم القيامة قلت : هذا لك وهذا لي ( 3 ) .
( 11 ) روى الحافظ البرسي في « مشارق أنوار اليقين » ( 4 ) قال :
وأكبر كلمات اللّه عليّ ، وإليه الإشارة بقوله صلوات اللّه عليه : « أنا كلمة اللّه الكبرى » فله الفضل الذي لا يعدّ ، والمناقب التي ليس لها حدّ ، ولقد أنصف الشافعي محمد بن إدريس إذ قيل له : ما تقول في علي ؟ فقال : وماذا أقول
هامش
( 1 ) رواهما في « ريحانة الأدب » ( ج 3 ص 163 ) .
( 2 ) فرائد السمطين : ج 1 ص 326 .
( 3 ) ورواه العلاّمة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في « آل محمد » ( ص 32 ، احقاق 20 : 252 ، 393 ) . بعد حديث طويل أسنده عن أبي سعيد الخدري ثم استشهد بالشعر ونسبه للإمام الشافعي .
( 4 ) مشارق أنوار اليقين : ص 111 .