قال منصور الفقيه :
إنْ كان حبّي خمسة زكت بهم فرائضي * وبغض من عاداهم رفضاً فإنّي رافضي ( 1 )
( 8 ) دلائل الصدق : ج 2 ص 240 :
وروى العلامة الشيخ محمد بن علي الحنفي المصري في كتابه « إتحاف أهل الإسلام » ( 2 ) روى حديثاً جامعاً في فضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) رواه العلامة المرعشي ( قدس سره ) في « إحقاق الحق » ( ج 18 ص 548 الخاتمة ) قال فيه :
وعلم من الأحاديث السالفة وجوب محبة أهل البيت وتحريم بغضهم التحريم الغليظ ، وبلزوم محبتهم صرح البيهقي والبغوي ، بل نص عليه الشافعي فيما حكي عنه من قوله :
يا آل بيت رسول اللّه حبّكم * فَرضٌ من اللّه في القرآن أنزلَهُ
يَكفيكم من عظيم الفخر أنّكم * من لم يُصَلِّ عليكم لا صَلاة لهُ أي كاملة أو صحيحة على قول مرجوح للشافعي ( 3 ) .
* نقل في « رشفة الصادي ص 24 » عن الإمام الشافعي قوله :
ولَمّا رأيت الناس قد ذهبت بهم * مَذاهبهم في أبحُرِ الغَيِّ والجَهْلِ
هامش
( 1 ) نور الابصار للشبلنجي : ص 104 ولفظه : يا آل بيت رسول الله حبكم . . وفي الشطر الثاني : يكفيكم من عظيم الفخر إنكم . وفي الصواعق المحرقة : ص 104 ذكر البيت الأول فقط .
( 2 ) نسخة مصورة من المخطوطة الموجودة في المكتبة الظاهرية بدمشق
( 3 ) انظر : نور الأبصار للشبلنجي : ص 104 . الصواعق المحرقة .