ترجمته في عقود الجمان :
وهذه ترجمة ابن الشعار في عقود الجمان [ 5 / 355 - 356 ] :
عمر بن الخضر بن اللّمش بن الدّزمش ، أبو حفص ، الدّنيسريّ التركيّ .
كان يعتني بالطّبّ وسماع الحديث ، وتفقّه على مذهب الإمام الشّافعيّ رضي اللّه عنه ، وله شعر حسن في الغزل .
أنشدني أبو القاسم التّبريزي ، قال : أنشدني عمر بن الخضر لنفسه :
[ من الكامل ]
بلغ الغرام به إلى غاياته * وتحكّمت أحكامه في ذاته
صبّ أصابته الصّبابة في الصّبا * قهرا فلم يعطف على صبواته
[ إلى آخر الأبيات السبعة السابقة ]
وأنشدني أبو الحسن أحمد بن الحسن الماردينيّ ، قال : أنشدني عمر بن الخضر بن اللّمش لنفسه : [ من البسيط ]
أفدي الذين لهم في مهجتي دار * فهم بها الدّهر سكّان وحضّار
مذ فارقوا لم أزل مضنى الفؤاد بهم * ومنطقي بهم نثر وأشعار
بي منهم قلق والقلب محترق * والدّمع منبثق في الخدّ مدرار
والجسم في سقم يحكي شبا قلم * والرّوح في نقم من حيث ما ساروا
فالعين تطلبهم والقلب يرقبهم * والبين يحجبهم والدّهر غدّار
ساروا على عجل والقلب في وجل * وفي سودائهم من مل نار « 8 »
لم أنس أنسي بهم أيّام وصلهم * وهم على الهجر أعوان وأنصار
ونحن في صفو عيش لا يكدّره * من الرقيب مقالات وأكدار
هامش
( 8 ) كذا قرأت الشطر الثاني ، وليس بصحيح .