تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دنيسر — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
بدأ حياته العلمية في سن مبكرة في مدينة دنيسر : فقد قرأ القرآن الكريم والقراءات على ابن الزامر علي بن محمد بن الدباس النيلي [ 1 ظ ] ، وعلى أبي عمرو عثمان بن ختلخ النصيبي [ 1 ظ ] ، وعلى أبي عمرو عثمان الإسعردي [ 2 و ] ، وقرأ شيئا من الفرائض على أبي بكر بن عبد اللّه بن رواحة التركي الحنفي ، وهو في الحادية عشرة من عمره . وقرأ الحديث على عدد من الشيوخ في بلده منهم : الحافظ عبد الخالق النشتبري ، وكان أول من رغبه سماع الحديث وأفاده فيه [ 10 و ] ، وأبو بكر عتيق بن أبي القاسم المصري [ 1 و ] ، وابن أبي الريان ، وإسماعيل السيبي ، ويوسف بن سوار ، وابن باسويه ، وابن مفلح المقدسي ، وجعفر العباسي ، وابن الأثير الجزري . ولمّا بلغ الخامسة عشرة من عمره درس أول التنبيه للشيرازي في الفقه الشافعي على شيخه سيف الدين المراغي ( توفي 590 ه ) ، وقال : « وكنت يومئذ صغيرا » ؛ وتفقه على القاضي أبي عمران موسى بن محمد الماكسيني [ 16 و ] ؛ وأكثر من تشاغل عليه بالفقه هو شيخه القاضي عتيق بن إبراهيم الأيزولي [ 14 ظ ] وقرأ أسباب النزول للواحدي ، وغريب القرآن للعزيزي على القاضي المري البصروي [ 15 و ] ، وقرأ شيئا من كتب الوعظ على شيخه موفق الدين البوازيجي [ 14 ظ ] . ولمّا بلغ الحادية والعشرين من عمره ( عام 595 ه ) خرج لأداء فريضة الحج بصحبة شيخه القاضي أبي عمران الماكسيني ، وقرأ وسمع في عرفات والمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف . ولمّا بلغ الثامنة والعشرين من عمره ( عام 602 ه ) بلغه دخول ابن طبرزد مدينة إربل ، فأسرع اليه ليسمع منه الحديث ، يقول : « ولم أسمع من أحد من