بالمنتقى والمرتجى والمحتذى * ومطارد الأعدام كلّ مطرد
أحلى من الأمن المتاح لخائف * وألذّ من نوم لجفن مسهد
وأسنّ من كعب بن مامة للنّدى * وأحنّ لاسترفاد من مسترفد
من أين للأنداد بيض بنانه * أم أين من علياه عليا الفرقد
يمّمته فرأيت منه مسدّدا * جمعت ضرائبه ضروب السّؤدد
تلقى به قمر النّدى ، [ فلتقتد ] « 1 » * بضياء غرّته إذا لم تهتد
وترى مواهبه ثناء موحّد * وتظنّ موعده كأخذ باليد
ما إن يبالي حين يستمع « 2 » [ النّدا ] « 3 » * بذهاب وفر في السّماح مبدّد
وهي أكثر من هذا . وكتب . . . يوما : من كنت يا موئلي حاضر غيبه ، لم يبال بالزّمن العبوس « 4 » وريبه ، فقد تعلم اقتصاري على علائك ، واعتماري أبدا بودّ مائك ، واللّه يبقيك كوكب سمائك ، وعدّة لأعدائك وأوليائك ، بكرمه ومنّه .
وما مننت من الجواب المنتظر ، ففضل منك محمود الأثر ، موموق الخبر ، مرقوم في صحف الشّكر مشتهر . أبقاكم اللّه علق غرس في سرارة الكرم ، وسحابا تنجلي عنه غياهب الظّلم ، بفضله وطوله ، والسلام .
وله في مغنية « 5 » : [ مجزوء الوافر ]
غناؤك يجلب الإنسا * ويحيي حسنه النّفسا
ولو أسمعته ميتا * لعاش وفارق الرّمسا « 6 »
هامش
( 1 ) زيادة ليستقيم الوزن والشعر .
( 2 ) في الأصل أ : يجتمع . . .
( 3 ) زيادة ليستقيم الوزن والشعر .
( 4 ) في الأصل أ : العبود .
( 5 ) في الأصل أ : وله في غانية .
( 6 ) هنا في الهامش بالأصل أما نصّه : لكاتبه : ( طويل )سماع الغناء من فيك يجلب لي الانسا * وحسنه يجلي الهم بل يطرد الكبسا
فلو سمع الأموات صوتك معلنا * لعاشوا وخلوا عنهم القبر والرمسا