ومنهم :
135 - علي بن حزمون « 1 »
يكنى أبا الحسن . أصله من مرسية . ورد علينا مالقة في عام « 2 » . . . وأقام بها وأخذ عنه أهلها جملة من شعره وأجازه لهم . ومكانه في الأدب وشهرته تغني عن الإطالة في ذكره .
وأنشد له أبو البحر صفوان في كتابه « 3 » : [ سريع ]
أعيت على الأوهام تلك العلى * واستعجمت من وصفهنّ الفصاح / 167 /
لا تدرك الغايات بالأماني « 4 » * لا يجتلي البارق إلّا التماح
وله في النحول : [ مخلع البسيط ]
لو زارني منكم خيال * أبصر منّي الخيال الأصغر
غالطت نفسي على « 5 » وجودي * شخص أنا أم أنا مصوّر
وله من قصيدة يخاطب أبا البحر : [ مخلع البسيط ]
ما شئتما الآن للزّمان * قد جاد لي بالمنى زماني
أيّ يد للزّمان عندي * أدنى بنان لها بناني
وخير شيء اسداه دهري * إليّ ممّا به حباني
لقا ابن إدريس بعد بين * غادرني في يديه عان « 6 »
وشعره رحمه اللّه كثير ، وأدبه شهير .
ومنهم :
هامش
( 1 ) ترجمته في : زاد المسافر 106 - والذيل 5 / 240 والمراجع المذكورة .
( 2 ) بياض في الأصل أ .
( 3 ) راجع زاد المسافر 106 وفيه جميع المقطعات الشعرية الواردة هنا .
( 4 ) في زاد المسافر : . . . من وصلهن . . .
( 5 ) في زاد المسافر : . . . الغايات إلا منى .
( 6 ) في زاد المسافر : بيت خامس هذا نصه :أحيي أبو البحر حين حيى * ميت الأماني والأمان