تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام مالقة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
فاتن في الجمال يختال ظرفا * فيروق العيون والظّرف رائق زهريّ الطّباع يهوى ويهوى * فهو معشوق كلّ نفس وعاشق إن يخاطبك في رموز هواه * تبصر البدر بالعجائب ناطق / إن أفارقه باضطرار وقهر « 1 » * لست بالحبّ والذّمام مفارق كلّ من عاقني عن الحبّ فيه « 2 » * فهو للحقّ والحقائق عائق قد سكرنا بحبّه وطربنا * فهجرنا الطّلا وتلك الأبارق برّح الصّبّ بالعلائق شجوا * يا لها في فؤاده من علائق
هكذا وجدته مذكورا . وشعره في بعض تقييدات الفقيه أبي عمرو بن سالم رحمه اللّه . قلت : ولا أعرفه ( بغير ذلك ) « 3 » . ومنهم :

37 - محمد بن نزار

يكنى أبا عبد اللّه . قدم على مالقة . وأصله من ميورقة . هكذا ألفيت بخط الفقيه أبي عمرو بن سالم رحمه اللّه : وجدت بخط الفقيه الأجل أبي الطاهر السبتي قال : أنشدني الوزير الكاتب أبو عبد اللّه بن نزار بدار الصنعة من مالقة ، وقد جرت بيني وبينه مذاكرة في أبخر ، من شعره في أبخر : [ بسيط ]
وأبخر كنفت أسنانه بخرا * إذا تنفّس مات الرّوح والرّوح كأنّما هي ألواح مسمّرة * على كنيف ، ومنها قد مضى لوح
وكان كاتبا محسنا وشاعرا مجيدا . واشتغل بصنعة التوثيق وسدد بالجملة ( فيه ) رحمه اللّه . ومنهم :

38 - محمد بن الولي

يكنى أبا عبد اللّه . كان رحمه اللّه من الطلبة النبهاء ، أديبا شاعرا لبقا . وكان
هامش
( 1 ) في مختارات من الشعر : . . . وقسر . ( 2 ) في مختارات من الشعر : عاقني عن الحب عذلا . ( 3 ) زيادة يقتضيها السياق / وهي تشبه ختام الترجمة رقم 38 / والزيادة واردة في أصل المنوني .