تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام مالقة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
الأدب والنحو والعروض ، وكان ساكنا ببلش ، ثم انتقل إلى مالقة . حدث ( عنه ) الأديب أبو عمرو بن سالم وغيره . وكان مداعبا مليح النادرة . وحدثني أبو عمرو رحمه اللّه قال : جئته يوما للقراءة عليه ، فطرقت الباب ، فقال : من ؟ قلت : سالم ، فقال : ما أظن . ثم أذن في الدخول ، فدخلت عليه وهو يضحك . وحدثني الأديب أبو عمرو أيضا قال : لشيخنا الأستاذ أبي عبد اللّه بن ذمام رحمه اللّه أبيات قالها عند موته عفا اللّه عنه ، قال : أنشدناها صاحبنا الفقيه ( ولده ) أبو محمد « 1 » ، وأخوه أبو الحجاج ، والتزم فيها ما تراه « 2 » : [ خفيف ]
كيف أرجو من المنون خلاصا * وأرى من صحبت صار دفينا وأرى النّاس ينقلون سراعا * كلّ يوم إليهم مردفينا سربلوا اليوم بينهم سابغات * فتراهم إذا اغتدوا مغدفينا قد أصابتهم سهام المنايا * وسترمى السّهام لا بدّ فينا
وتوفي رحمه اللّه . . . / . ومنهم :

15 - محمد بن إبراهيم بن خلف بن أحمد الأنصاري « 3 »

يكنى أبا عبد اللّه ويعرف بابن الفخار . من أهل مالقة ، الحافظ الإمام . كان رحمه اللّه حافظا للحديث وأسماء الرجال ، وكان فقيها ذاكرا . قال شيخنا أبو جعفر ابن عبد المجيد « 4 » : كان أبو عبد اللّه رحمه اللّه حسن الخلق ، حسن الملاقاة ، كثير الذكر مع دعابة كانت فيه . ووصفه شيخنا أبو علي رحمه اللّه في رسالته إلى أهل سبتة ، فقال : صقل أيّام
هامش
( 1 ) سيترجم له في أعلام مالقة تحت اسم : عبد اللّه بن محمد بن . . . ذمام . ( 2 ) الأبيات في : الذيل 6 / 279 ، وفيه : وأرى كل من صحبت دفينا . ( 3 ) ترجمته في : الذيل 6 / 87 - والتكملة 2 / 547 ( ط . العطار ) - بغية الملتمس : 57 - تذكرة الحفاظ : 1355 - الأعلام للمراكشي 4 / 125 ، وقد خلط بينه وبين ترجمة ابن كامل الحضرمي ، ويعرف أيضا بابن الفخار المالقي . ( 4 ) هو أبو جعفر الجيار ( ت 624 ) ترجمته في : الذيل 1 / 258 والمراجع المذكورة .