تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام مالقة — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
جدت له من دمي بمزن « 1 » * وضنّ بالرّشف من قراره جنّته أزلفت لغيري * وبرّزت لي جحيم ناره
وقال أبو علي : فلما قرأت البطاقة خجلت ، وخجل من كان معي من الفتيان ، فكتبت إليه : [ مخلع البسيط ]
يا لائما قد ألام لمّا * أجريت فعلي على اختياره فرّق ما بيننا اجتماع * أشفقت منه على وقاره لمّا اضطررنا له ، ولكن * لا عذر للمرء في اضطراره
وحدثني الأديب أبو عمرو قال : أنشدنا أبو الحسن الوقّشي ، قال : أنشدنا أبو بكر الكتندي ، وأمر أن تكتب على قبره رحمه اللّه « 2 » : [ مديد ]
حيّ قبرا بالبقيع حوى * ذا اغتراب حطّ أرحله جدّ في تسياره وجرى * طلقا ما شاء أطوله فهو قد ألقى عصاه ولم * يدّخر إلّا توكّله
وله رحمة اللّه عليه : [ بسيط ]
إلى أبي القاسم المختار من مضر * حنّت ( له ) الجدع قبلي ، فاز بالكرم أنام ملء جفوني لا يمثّل لي * في نومة فكأنّ العين لم تنم فالنّفس في يأسها منكم مولّهة * ليست من الأمل الأسنى على أمم كم رمتها يا رسول اللّه مرتبة * لو كنت آمل أن ألقاك في الحلم
وشعره رحمه اللّه كثير « 3 » . ومنهم :

13 - محمد بن عيسى بن محمد بن زنون

يكنى أبا عبد اللّه ، من أهل مالقة . كان رحمه اللّه من أهل الفقه والمعرفة
هامش
( 1 ) كلمة غير واضحة في الأصل ، ولعلها ما أثبته . ( 2 ) الأبيات في الذيل : 6 / 350 . ( 3 ) توفي أبو بكر الكتندي عام 3 أو 584 بغرناطة .