وقد زار محمد بن أسلم الطوسي ، ونعمى الطرطوسي قبر رابعة ، فقالا :
يا رابعة ، لقد افتخرت بأنك لم تحن رأسك أمام هذه الدنيا ولا الآخرة ، فأين أنت الآن ؟ فصاح صوت من قبرها يقول : حبذا ما حدث لي ! ما فعلت هو ما كان عليّ أن أفعله ، والطريق الذي اكتشفته هو السبيل السويّ . واللّه وحده أعلم .
* * *
تذكرة الأولياء — صفحة 864
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٨٦٤