تغيّر عليه الحال « 1 » ، أشرنا على عليّ بالسكوت ، ففتح أبو عثمان عينه ، وقال :
لم لا تقول شيئا ؟ فقلت لبعض الحاضرين : سلوه : على ما يسمع المستمع ؟
فإنّي خشيت أن أسأل . فسألوه ، فقال : إنّما يسمع من حيث يسمع . وتوفّي إلى رحمة اللّه تعالى .
ونسأل اللّه تعالى أن يفيض عليه وعلينا من بركاته ، ومن بحر كرمه الموّاج زلال لطفه وإحسانه ورضوانه ، ولا يحرمنا بمنّه العميم عن عفوه ومغفرته وامتنانه ، إنه رؤوف رحيم ، كريم لطيف ، وأن يصلّي على عبده ورسوله وحبيبه محمد صلى اللّه عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين .
* * *
هامش
( 1 ) في الأصل : فلم يغيّر عليه الحال . والمثبت من الرسالة القشيرية ، صفحة 115 .