تعالى عين بصيرتي ، حتى رأيت المشتاقين ، ثم خجلت ممّا ادعيت .
وقال : الفتوة هي الاستقامة مع اللّه تعالى .
وقال : رأيت في المنام كأنّي وأبا يزيد البسطامي وأويس القرني كنّا في كفن واحد .
نقل أنه قرأ يوما هذه الآية :
إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ
[ البروج : 12 ] فقال : إنّ اللّه تعالى يأخذ ببطشه أهل العالم ، وأنا أمسك ببطشي ذيل كبريائه .
وقال : يقول بعض الناس : اللّه والخبز ، وبعضهم يقول : الخبز واللّه ، وأنا أقول : اللّه بلا خبز ، واللّه بلا شيء آخر .
وقال : إن أوقفني اللّه في بساط المحبة ، فأنا سكران من شراب المحبة ، وإن أقامني على بساط الوجود ، فأنا مجنون في مشاهدة كبريائه وسلطنته .
وقال : إنّ اللّه تعالى فتح عليّ بابا من الغيب ، وألهمني أنّه يعفو عن جميع الخلائق إلّا عمّن تاه في تيه أنانيته .
وقال : قلت : إلهي ، نعمتك فانية ، ونعمتي باقية ، لأنّي نعمتك ، وأنت نعمتي .
وقال : إلهي ، ما أنعمت عليّ فإنّي أنشره بين عبادك .
وقال : إن آذيت عبدا من عبادك أعرض عنّي ، وأؤذيك ولا تعرض عنّي ، وأنت معي .
وقال : إلهي ، أنا على أيّ حال عتيقك ومحبّك ومحبّ لرسولك ، وخادم لعبادك .
وقال : كبّرت خمس تكبيرات : الأولى على الدنيا ، والثانية على الخلق ، والثالثة على النفس ، والرابعة على الطاعة ، والخامسة على الآخرة .
وقال : خطوت أربعين خطوة ، جزت بخطوة « 1 » من العرش إلى ما تحت
هامش
( 1 ) في ( أ ) : خرجت بخطوة .