وقال : اتركوا المزاح ، إذ لو كان له صورة لما كان له اجتراء أن يدخل محلّة أنا أكون فيها .
وقال : العالم يصبح وهو في قصد زيادة العلم ، والزاهد يصبح وهو في طلب زيادة الزهد ، وأبو الحسن يصبح وعزمه أن يوصل سرورا إلى قلب مسلم .
وقال : إنّ اللّه سبحانه وتعالى أماتني ممّا يحيي به الناس في الدنيا والآخرة ثلاثين يوما ، ثم أحياني بحياة لا يكون بعدها موت .
وقال : لي مع الناس صلح لا يكون معه خصومة ولا خلاف بيني وبينهم ، ومع النفس خصومة وخلاف ليس معها صلح أبدا .
وقال : لو لم يكن سوء أدب لقلت : أقول لكم جميع ما قال أبو يزيد مع اللّه تعالى ، وما افتكر .
وقال : تركت الدنيا لأهلها ، والآخرة لأهلها ، وترقّيت إلى مقام أعلى منهما وأجلّ .
وقال : خرجت منّي كما تخرج الحيّة من جلدها .
وقال : ما أنا بمقيم ولا مسافر ، ولكن أسافر في مقام « 1 » التوحيد .
وقال : لا أقول يوما : أنا عالم أو زاهد ، ولكن أقول : أنت واحد ، وأنا كنت لك .
وقال : أردت يوما أن أكبّر لصلاة فريضة ، فعرضت عليّ الجنة المزيّنة مع الرضوان ، والنار المستعرّة مع مالك ، فما نظرت إلى هذه ، ولا فزعت من الأخرى « 2 » ، وكان نظري إلى ما لا يرى فيه الجنة ولا النار .
وقال : كان فكري أن أشوّق العباد إليه ، وليس أحد أشوق منّي ، ففتح اللّه
هامش
( 1 ) في ( أ ) : في عالم التوحيد .
( 2 ) في ( ب ) : ولا فرغت من الأذى .