وقال : الدعوة ثلاث : دعوة العلم ، ودعوة المعرفة ، ودعوة المعاينة .
وقال : العبادة لسان العلم ، والحيرة ترجمان المعرفة .
وقال : علم اليقين ما وصل إلينا على لسان النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، وعين اليقين ما ألهم اللّه تعالى على قلوبنا بنور الهداية بلا واسطة ، وحقّ اليقين لا طريق إليه « 1 » .
وقال : صاحب الهمّة لا يشتغل بشيء ، وصاحب الإرادة قد يشتغل .
و : الفقير من لا يستغني بشيء دون اللّه .
سئل عن الفقر ، قال : للفقراء أربع مئة درجة ، أدناها أن الفقير إن كانت الدنيا بحذافيرها - أي بجميعها - له ، وأنفقها في سبيل اللّه ، ثم يخطر بباله : أنّه لم لم يترك له قوت يوم ؟ لا يكون فقره حقيقيّا .
وقال : الشريعة أن تعبده ، والطريقة أن تطلبه ، والحقيقة أن تراه .
وقال : أفضل الذكر نسيان الذاكر في مشاهدة المذكور .
وقال : الصابر كمن على الباب ، والراضي كمن في البيت ، والمفوّض كمن هو من أهل البيت .
سئل عن الزهد ، قال : هو نسيان الدنيا ، وعدم تذكّر الآخرة .
وسئل عن الاستقامة ، قال : في الدنيا رؤية القيامة .
وقال : الأنس أن يكون لك وحشة من نفسك .
وقال : الأنس بالذكر كالأنس بالمذكور .
وقال : العبودية أن يظهر العبد « 2 » في عين العبد ، وإذا ظهرت صفات الحقّ فهو المشاهدة .
وقال : مع كلّ نعمة ثلاثة أنواع من المكر ، وتحت كلّ عبادة ستّة أنواع من المكر .
هامش
( 1 ) انظر صفحة 822 .
( 2 ) كذا في الأصل ، ولعلّها : يظهر المعبود .