تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأولياء — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
بك « 1 » ؟ قال : عبدت اللّه تعالى كثيرا ، وسلكت سبيل التوكّل ، وخرجت من الدنيا على طهارة ، فأعطاني اللّه تعالى ثواب العبادات ؛ ولكن لأجل الطهارة أنزلني منزلا هو فوق درجات الجنات ، ثم نادى مناد وقال : يا إبراهيم ، هذه المنزلة لأجل أنك قدمت علينا طاهرا . رحمه اللّه رحمة واسعة ، وزاد في درجاته ، ونسأله أن يطهّر قلوبنا ، ويستر عيوبنا ، ويغفر ذنوبنا ؛ فإنه غفور كريم ، وهّاب رحيم ، يغفر ذنوب العاصين كرما وفضلا ، وصلّى اللّه على شفيع المذنبين ، وقائد الغرّ المحجّلين محمد وآله أجمعين . * * *
هامش
( 1 ) في ( ب ) : ما فعل اللّه لك .
تذكرة الأولياء — صفحة 524 | فريد الدين العطار النيسابوري / محمد أديب الجادر