تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأولياء — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
علمه « 1 » ، وتلميذ غير طامع ، وعارف يعرف اللّه تعالى ويصفه بلا كيف . وقال : أصل الأمر في طريقنا السكوت - أي عمّا لا يعني - والاكتفاء بعلم اللّه تعالى . وقال : من أعزّه اللّه تعالى بالإيمان والمعرفة فحريّ أن لا يذلّ نفسه بالمعصية . وقال : صلاح القلب في أربعة أشياء : الافتقار إلى اللّه تعالى ، والاستغناء عمّا سواه ، والتواضع للّه ، والأنس مع اللّه . وقال : من لم يكن اللّه غاية فكره في جميع الأحوال ، يكون نصيبه من اللّه تعالى ناقصا في كلّ المعاني . و : من زهد عن نصيبه من الراحة والعزّ والرّياسة يصير قلبه فارغا من جميع الهموم ، ويرحم عباد اللّه . و : المحزون من لا يفزع ، ولا يسأل « 2 » عن حزن غيره . الحزن في كلّ حال فضيلة للمؤمن إن لم يكن سببا لمعصية « 3 » . و : الخوف من عدل اللّه تعالى ، والرجاء من فضله . حقيقة الخوف الاحتراز عن الدّنيا ظاهرا وباطنا . و : خوف الخواصّ إنّما يكون في الحال ، وخوف العوام من الاستقبال . الخوف يقرّب إلى اللّه ، ويزيل عن القلب داء العجب . و : الصبر هو التعوّد باحتمال المكاره . و : شكر العامّة على ما رزقهم اللّه له من الطعام واللباس ، وشكر الخاصّة على ما يرد على قلوبهم من المعاني .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : يدل عمله على عمله . ( 2 ) في ( أ ) : لا يفزع لأن يسأل عن حزن . ( 3 ) في ( أ ) : للمؤمن يوم يكن سببا لمعصية .