علمه « 1 » ، وتلميذ غير طامع ، وعارف يعرف اللّه تعالى ويصفه بلا كيف .
وقال : أصل الأمر في طريقنا السكوت - أي عمّا لا يعني - والاكتفاء بعلم اللّه تعالى .
وقال : من أعزّه اللّه تعالى بالإيمان والمعرفة فحريّ أن لا يذلّ نفسه بالمعصية .
وقال : صلاح القلب في أربعة أشياء : الافتقار إلى اللّه تعالى ، والاستغناء عمّا سواه ، والتواضع للّه ، والأنس مع اللّه .
وقال : من لم يكن اللّه غاية فكره في جميع الأحوال ، يكون نصيبه من اللّه تعالى ناقصا في كلّ المعاني .
و : من زهد عن نصيبه من الراحة والعزّ والرّياسة يصير قلبه فارغا من جميع الهموم ، ويرحم عباد اللّه .
و : المحزون من لا يفزع ، ولا يسأل « 2 » عن حزن غيره .
الحزن في كلّ حال فضيلة للمؤمن إن لم يكن سببا لمعصية « 3 » .
و : الخوف من عدل اللّه تعالى ، والرجاء من فضله .
حقيقة الخوف الاحتراز عن الدّنيا ظاهرا وباطنا .
و : خوف الخواصّ إنّما يكون في الحال ، وخوف العوام من الاستقبال .
الخوف يقرّب إلى اللّه ، ويزيل عن القلب داء العجب .
و : الصبر هو التعوّد باحتمال المكاره .
و : شكر العامّة على ما رزقهم اللّه له من الطعام واللباس ، وشكر الخاصّة على ما يرد على قلوبهم من المعاني .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : يدل عمله على عمله .
( 2 ) في ( أ ) : لا يفزع لأن يسأل عن حزن .
( 3 ) في ( أ ) : للمؤمن يوم يكن سببا لمعصية .