و : كلّ باطن يخالفه الظاهر فهو باطل .
و : الذكر على ثلاثة أوجه « 1 » : ذكر باللسان والقلب غافل ، وهو الذكر في العادة . وذكر باللّسان والقلب حاضر ، وهذا لطلب الثّواب . وذكر بالقلب واللّسان ساكت ، ولا يعرف أحد قدره إلّا اللّه تعالى .
و : التوحيد أوّله الفناء عن الأشياء كلّها ، والرجوع إلى اللّه تعالى بالكلّية .
و : العبد العارف قبل الوصول يستعين بكلّ شيء ، ثم بعد الوصول يحتاج إليه كلّ شيء .
و : العلم ما يشغلك بالعمل .
و : سئل عن العارف : هل يبكي ؟ قال : نعم ، يبكي ما كان في الطريق ، وإذا وصل إلى المقصود يزول بكاؤه .
و : لا يطيب عيش زاهد يكون مشغولا بنفسه .
و : الخلق أن لا يكون لصاحبه همّة إلّا اللّه .
و : التوكّل اضطراب بلا سكون ، وسكون بلا اضطراب .
أقول : يعني التوكّل هو الاضطراب والحركة ، والسير إلى اللّه تعالى ، ومع اللّه ، وفي اللّه بلا سكون ، إذ لا يتصوّر السكون [ إلّا ] في الأخير ، وإن تصوّر في الأوّل وفي التوسط تردّد ، ثم بعد هذا الاضطراب يحصل له سكون وقرار واطمئنان مع اللّه من جميع ما سوى اللّه تعالى . واللّه أعلم .
قيل له : لأي معنى لا تصل حقوق الفقراء من الأغنياء إليهم ؟ قال : أمّا أولا فلقلّة الحلال عندهم ، وثانيا فلأنّ الفقراء قد اختاروا البلاء .
نسألك اللّهم الهداية والتوفيق ، والدّراية والتحقيق إنّك على ما تشاء قدير ، وبالإجابة جدير .
* * *
هامش
( 1 ) في ( ب ) : الذكر ثلاثة .