( 45 ) أبو سعيد الخراز « 1 »
ذكر الشيخ أبي سعيد أحمد بن عيسى الخراز رحمه اللّه : كان رحمه اللّه من كبار المشايخ وقدمائهم ، وذا قدم راسخة في الورع والرياضة ، مخصوصا بالكرامة ، عالما بالحقائق ، عارفا بالدقائق ، مربّيا للتلاميذ .
سمّي : لسان التصوف ، وله فيه أربع مئة تصنيف « 2 » .
عديم النظير في التجريد والانقطاع ، وكان من بغداد .
صحب ذا النون ، والنّباجي ، وأبا عبيد البسري ، والسريّ ، وبشرا ، وغيرهم .
وكان مجتهدا في الطريق ، وهو أوّل من اصطلح عبارة الفناء والبقاء .
نقل أنه قد أنكر عليه بعضهم في بعض كلماته مثل ما نقل عنه أنّ :
عبدا للّه « 3 » ، رجع إلى اللّه تعالى ، وتعلّق باللّه ، وسكن في قرب اللّه ، قد نسي نفسه وما سوى اللّه تعالى ، فإن قلت له : من أنت ؟ وأيّ شيء تريد ؟ لم يكن له جواب غير اللّه .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 228 ، حلية الأولياء 10 / 246 ، تاريخ بغداد 4 / 276 ، الرسالة القشيرية 85 ، الأنساب 5 / 65 ، مناقب الأبرار 477 ، تاريخ ابن عساكر 7 / 110 ، المنتظم 5 / 105 ، صفة الصفوة 2 / 435 ، المختار من مناقب الأخيار 1 / 310 ، اللباب 1 / 351 ، مختصر تاريخ دمشق 3 / 204 ، سير أعلام النبلاء 13 / 419 ، مرآة الجنان 2 / 213 ، الوافي بالوفيات 7 / 375 البداية والنهاية 11 / 58 ، طبقات الأولياء 40 ، نفحات الأنس 111 ، الطبقات الكبرى للشعراني 1 / 92 ، الكواكب الدرية 1 / 510 ، شذرات الذهب 2 / 192 .
وقيل اسمه : إبراهيم بن عيسى .
( 2 ) لم يذكر له صاحب كتاب هدية العارفين صفحة 55 إلا كتابا واحدا هو كتاب الصوم .
( 3 ) في ( ب ) : أن عبدا رجع .