اليقين أن لا تعزم على طلب الرزق ، ولا تحزن له ، واللّه تعالى يرزقك من حيث لا تحتسب .
و : الفتوة أن لا تفتخر على الفقراء ، ولا تعارض مع الأغنياء .
الفتوة أن لا تحمل حملك على غيرك .
و : التواضع أن لا تتكبّر على الدنيا والآخرة ؛ بل لا تلتفت إليهما استغناء بالحقّ جلّ جلاله .
و : الخلق أربعة : السخاوة ، والإلفة ، والنصيحة ، والشفقة .
و : الصحبة مع فاسق حسن الخلق ، أحبّ إليّ من الصّحبة مع صالح سيّىء الخلق .
و : إذا نظرت إلى زلّتك وتقصيرك يحصل لك حالة تسمّى تلك الحالة حياء .
و : الحال شيء ينزل في القلب ولا يدوم .
و : الرضا ترك الاختيار .
الرضا أن تعدّ البلاء نعمة .
و : الفقر الاستغراق في لجّة بحر البلاء .
و : التوبة لا تحصل إلّا بثلاثة أشياء : الندم على ما مضى من الذنوب ، والعزم على أن لا يعود إليها أبدا ، ثم أداء الحقوق من المظالم إلى أصحابها .
و : حقيقة الذكر فناء الذّاكر في الذكر ، ومشاهدة المذكور .
قيل له : ما السرّ في أنّ المريد يكون مطمئنا ساكنا ، فإذا سمع صوتا موزونا يضطرب ؟ قال : لأنّ اللّه تعالى خاطب ذرّية آدم عليه السلام عند أخذ الميثاق بقوله :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ
[ الأعراف : 172 ] فاستغرقت الأرواح في لذّة هذا الخطاب ، فإذا سمعوا صوتا يذكرون تلك اللّذّة ، فيقعون في الاضطراب .