وسئل عنه : من العبد ؟ قال : من لا يحبّ أن يعبده غيره - أي يخدمه غيره « 1 » .
سئل عن التوكّل ، قال : التوكّل أن لو كان عليك عشرة آلاف دينار لا تكون طامعا في أموال الناس ، ولا آيسا عن اللّه سبحانه في قضائه .
قال : التوكّل هو التعلّق باللّه .
قال : تفويض الأمور إلى اللّه تعالى خير من الاشتغال بالتدبير .
وقال : لا يجزع في المصائب إلّا من اتّهم اللّه عزّ وجل .
وقال : لا يفرح الشيطان مثل فرحه بثلاث : قتل مؤمن ، وموت إنسان على كفر ، وشخص يكون في قلبه خوف الفقر .
قال عبد اللّه بن المبارك : قيل لحمدون في مرض الموت : أوص لأولادك .
قال : إني أخاف عليهم الغنى أكثر ممّا أخاف عليهم الفقر .
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
[ آل عمران : 8 ] وصلّ اللهم على نبيّك محمد وآله أجمعين .
* * *
هامش
( 1 ) في ( ب ) : يعبده غيره ، أو يخدمه كما يخدم اللّه تعالى .