( 37 ) يوسف بن الحسين « 1 »
ذكر الشيخ يوسف بن الحسين عليه الرحمة : كان رحمه اللّه من جملة مشايخ المؤمنين ، والأولياء المتقدّمين ، عالما بأنواع العلوم الظاهرة والباطنة ، وكان شيخ الريّ والجبال « 2 » في وقته ، مؤدّبا أديبا ذا ثبات في إسقاط التصنّع .
أدرك جمعا كثيرا من المشايخ ، وصحب ذا النون المصري ، وأبا تراب النّخشبي رحمهم اللّه تعالى ، رفيقا لأبي سعيد الخراز .
ورزقه اللّه تعالى عمرا طويلا ، وما زال مجدّا في العلم ، وله في الملامة « 3 » قدم راسخة ، وهمّة علية عالية .
هامش
( 1 ) وقيل : محمد بن يوسف الرازي ، طبقات الصوفية 185 ، حلية الأولياء 10 / 238 ، تاريخ بغداد 14 / 314 ، الرسالة القشيرية 83 ، طبقات الحنابلة 1 / 418 ، مناقب الأبرار 456 ، المنتظم 6 / 141 ، صفة الصفوة 4 / 102 ، المختار من مناقب الأخيار 5 / 180 ، مختصر تاريخ دمشق 28 / 71 ، سير أعلام النبلاء 14 / 248 ، العبر 2 / 128 ، دول الإسلام 1 / 185 ، روض الرياحين 301 ( حكاية 245 ) ، البداية والنهاية 11 / 126 ، طبقات الأولياء 379 ، النجوم الزاهرة 3 / 191 ، نفحات الأنس 147 ، 265 ، طبقات الشعراني 1 / 90 ، الكواكب الدرية 2 / 164 ، شذرات الذهب 2 / 245 .
( 2 ) الجبال : اسم علم للبلاد التي عرفت بالعراق ، وهي ما بين أصبهان إلى زنجان وقزوين وهمذان والدينور وقرميسين والرّي ، وما بين ذلك من البلاد الجليلة والكور العظيمة . معجم البلدان .
( 3 ) الملامتية أو الملامية : فرقة صوفية ، اشتقت اسمها من الملامة التي هي بخع النفس وتأنيبها ، وقد اختص بهذا الاسم أولا أهل خراسان .
وليس ببعيد أن يكون اسم الملامتية متصلا ببعض الآياتوَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِووَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ .والملامتي لا يرى لنفسه حظا على الإطلاق ، ولا يطمئن إليها في عقيدة أو عمل ظنّا منه -