و : لا شيء بعد العبادة أنفع من صلاح الخواطر .
و : احفظ فكرك ؛ فإنه مقدّمة لكلّ شيء ، لأنّه من صحّ فكره يصحّ بعده ما يجري عليه من الأحوال ، ويصدر منه من الأفعال .
و : إنّ اللّه تعالى ينطق العلماء في كلّ زمان بما يناسب أعمال أهل ذلك الزمان .
حقيقة الغنى أن تستغني عمّن هو مثلك .
قال له شخص : هل لك حاجة أقضيها ؟ قال : كيف تكون لي حاجة إليك أو إلى أمثالك ، وليس لي حاجة مرفوعة إلى اللّه تعالى . لأنّه كان في مقام الرّضا ، والراضي لا حاجة له .
وقال : قوت الفقير ما وجد ، ولباسه ما ستر ، ومسكنه حيث نزل .
قيل : إنه مات بالبادية ، نهشته السباع ، وقيل : وصل إليه جماعة بعد سنين رأوه قائما مستقبل القبلة ، يبس جلده على عظمه ، وعنده ركوته وعصاه ، ولم يصل إليه سبع أصلا .
رزقنا اللّه تعالى ببركتهم عيش الأبرار ، وموت الأخيار ؛ إنه كريم غفّار ، رحيم ستّار .
* * *
تذكرة الأولياء — صفحة 381
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٣٨١