تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأولياء — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
و : لا شيء بعد العبادة أنفع من صلاح الخواطر . و : احفظ فكرك ؛ فإنه مقدّمة لكلّ شيء ، لأنّه من صحّ فكره يصحّ بعده ما يجري عليه من الأحوال ، ويصدر منه من الأفعال . و : إنّ اللّه تعالى ينطق العلماء في كلّ زمان بما يناسب أعمال أهل ذلك الزمان . حقيقة الغنى أن تستغني عمّن هو مثلك . قال له شخص : هل لك حاجة أقضيها ؟ قال : كيف تكون لي حاجة إليك أو إلى أمثالك ، وليس لي حاجة مرفوعة إلى اللّه تعالى . لأنّه كان في مقام الرّضا ، والراضي لا حاجة له . وقال : قوت الفقير ما وجد ، ولباسه ما ستر ، ومسكنه حيث نزل . قيل : إنه مات بالبادية ، نهشته السباع ، وقيل : وصل إليه جماعة بعد سنين رأوه قائما مستقبل القبلة ، يبس جلده على عظمه ، وعنده ركوته وعصاه ، ولم يصل إليه سبع أصلا . رزقنا اللّه تعالى ببركتهم عيش الأبرار ، وموت الأخيار ؛ إنه كريم غفّار ، رحيم ستّار . * * *
تذكرة الأولياء — صفحة 381 | فريد الدين العطار النيسابوري / محمد أديب الجادر