تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأولياء — صفحة مقدمة المحقق 33

مساهمون:

صمقدمة المحقق ٣٣
أسلوبها ولغتها تثري العمل ، وتضيء جوانب جديدة . ومما تميزت به طبعتنا تلك الحواشي التي ذيلها مترجم الكتاب على النص الأصلي شرحا وتعليقا . 2 - اللغة التركية : التركية القديمة ، والتركية الشرقية ، والتركية العثمانية ، والتركية الشرقية - الأوزبكية . 3 - اللغة الأوردية : ترجمة عطاء الرحمن صديقي ، نشرت في لاهور سنة 1925 . 4 - اللغة الفرنسية : ترجمة دي كورتي ، نشرت عام 1890 م . 5 - اللغة السويدية : ترجمة الباروك أيرك هيرملين ، نشرت في استكهولم 1931 م . 6 - اللغة الألمانية : ( ترجمة الحلاج ) ترجمة ثولوك ، نشرت في برلين سنة 1825 م . 7 - اللغة الإنكليزية : ترجمة مارجريت سميث ، نشرت في لندن 1932 م . - وترجمه أيضا إلى الإنكليزية آربري ، نشرت في لندن سنة 1966 م . وقد نظمت « تذكرة الأولياء » شعرا في اللغة الفارسية ، وأطلق عليها اسم « ولي نامه » نظمها شاعر متصوف لم يعرف عنه إلا اسمه ، وهو حافظ العلاف بناء على طلب أبي الفتح إبراهيم السلطان بن شاهرخ ، وقصر همّته على نظم المجلد الأول منه من ترجمة الإمام جعفر الصادق حتى الحلاج ، فأتمه في المسجد الجامع العتيق في ( 24000 ) أربعة وعشرين ألف بيت ، وصرف ست سنوات من عمره لإنجازه ، وقدّمه لذلك السلطان سنة 821 ه . تميّز أسلوب العطار في كتاب التذكرة بالبساطة والسلاسة والبعد عن التكلف ، فجاء هذا الأسلوب مناسبا للغرض الذي صنّف الكتاب من أجله وهو نصح الأمة وإرشادها ، وتسويغ مصطلحات القوم وكلماتهم . كذلك وفّق العطار في الإتيان بالحكايات في ثنايا كتابه ، لأن هذه الحكايات ساهمت في إيصال رسالة العطار في النصح والإرشاد إلى العامة والخاصة .