ويجيئوا إلي ويشوّشون عليّ حالي . [ واللّه أعلم ] .
قال : من استوحش الخلوة ، وأستأنس بالخلق ، فهو بعيد من السلامة .
وقال : من خاف من اللّه تعالى يخرس لسانه ، مصداقه قول من قال : من عرف اللّه كلّ لسانه « 1 » .
وقال : إذا أحبّ اللّه عبدا ابتلاه بمصائب ، وسلّط عليه أحزانا ، وإذا أبغض أحدا وسّع عليه الدنيا .
وقال : إن بكى ذو حزن بين الأمة ، يمكن أن يرحم جميع الأمة بسببه .
وقال : لكلّ شيء زكاة ، وزكاة العقل الحزن الطويل .
وقال : كما أنّ من العجب أن يدخل أحد في الجنة ويبكي ، كذلك أعجب منه أن يكون أحد في الدنيا ويضحك ، ولا يدري عاقبة أمره .
وقال : خمس من علامات الشقاوة : جمود العين ، وقساوة القلب ، وقلّة الحياء ، والرغبة في الدنيا ، وطول الأمل
وقال : إذا استولى الخوف على قلب لا يجري على اللسان ما يضرّه ، وتحترق من ذلك الخوف منازل الشهوة ، وحبّ الدنيا ، ويزيل من القلب رغبة الدنيا .
وقال : من خاف من اللّه خافه كلّ شيء ، ومن خاف غير اللّه لم يخف منه شيء ، وهو يخاف كلّ شيء
وقال : خوف العبد من اللّه على مقدار علمه بالآخرة .
وقال : إن أعطيتموني الدنيا كلّها على وجه يكون عليّ حلالا ، ثم حاسبتموني عليها لكان لي منها عار ، كما يكون لأحدكم من جيفة
وقال : جمع الشرّ كلّه في بيت مقفل ، وجعل مفتاحه حبّ الدنيا ، وكذلك الخير كلّه جمع في بيت مقفول ، وجعل مفتاحه بغض الدنيا .
هامش
( 1 ) نسب هذا القول إلى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم . قال الإمام النووي : ليس بثابت . انظر كتاب المصنوع ( 348 ) لعلي بن سلطان القاري . صفحة 173 ، 217 ، 235 من كتابنا هذا .