وقال : لو أنّي حلفت على أنّي مراء لكان أسهل عندي من أن أحلف على أنّي لست بمراء
وقال : أصل الزهد هو الرّضا بجميع ما يفعل اللّه ، وأولى الناس بالرّضا أهل المعرفة
وقال : الفتوّة العفو عن الإخوان .
وقال : حقيقة التوكّل أن تقطع أملك من غير اللّه تعالى ، ولا تخاف من غيره .
وقال : المتوكّل من يكون واثقا باللّه ، لا من اتّهم اللّه في أفعاله ، واشتكى منه ، بل يكون باطنه موافقا لظاهره في التّسليم والرضا .
وقال : إذا قيل لك : تحبّ اللّه ؟ فاسكت ، لأنّك إن قلت لا ، كفرت ، وإن قلت نعم ، كذبت ؛ لأنّ أفعالك ليست أفعال المحبّين .
وقال : أستحي من اللّه تعالى لكثرة دخولي في المستراح لقضاء الحاجة ، والحال أنّه ما كان يدخل إلّا في كلّ ثلاثة أيام مرّة .
وقال : كم من رجل يدخل في المستراح ، ويخرج طاهرا . وكم من رجل يدخل الكعبة طاهرا ويخرج نجسا !
وقال : المخاصمة مع العاقل خير من أكل الحلواء مع الجاهل .
وقال : من تبسّم في وجه فاسق من طيب النفس ، فكأنّما سعى في هدم الإسلام .
وقال : من لعن دابّة ، تقول الدابة : آمين ، وعلى من عصى ربّه منّي ومنك
وقال : لو أخبرت بأن لي دعاء واحدا مستجابا لصرفته في حقّ السّلطان لا في حقّ نفسي ؛ لأنّ في صلاح السلطان صلاح عالم ، وليس في صلاحي سوى صلاح نفسي .
وقال : خصلتان فيهما فساد القلب : كثرة الأكل ، وكثرة النوم .
تذكرة الأولياء — صفحة 125
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص١٢٥