قال ذو النون : فالتفتّ إليها فلم أجدها ، فبقيت متحيرا في أمرى ، وإذا بهاتف يهتف بي : يا هذا ، اذهب راشدا ، فهو يتولى الصالحين . . فمضيت إلى حال سبيلي . . رضى اللّه تعالى عنها ، ونفعنا ببركاتها « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) إلى هنا ينتهى الساقط من « ص » .
مساهمون: موفق الدين بن عثمان