منه شيئا يقول له : ارفع طرف السّجّادة وخذ ما تحتاج إليه . وكان الوزير ابن الولحشى « 1 » يزوره ويدفع له المال يتصدق به .
قبر الشيخ عبد الحميد القرافى :
وبجانبه إلى القبلة قبر الشيخ عبد الحميد القرافى « 2 » رحمه اللّه ، كان فاضلا ورعا ، مشهورا بذلك بين الناس « 3 » ، وكانّ يتحدّث عنده « 4 » فيقال : خلع اليوم على فلان ، أطلق اليوم فلان ، عزل اليوم فلان ، جرى اليوم كذا وكذا لفلان . . . فيقول : لا إله إلّا اللّه ، يصبح الناس في الزيادة والنقص وعبد الحميد عبد الحميد « 5 » .
وحكى أنّ خليفة مصر « 6 » المعروف بالآمر كان قد خرج إلى بركة الحبش « 7 » في الربيع ، فنصب حزكات « 8 » ، وأحضر جميع المغانى « 9 » ، وأمر العساكر أن ينزلوا حوله ، وأقام مدّة يشرب ويلهو ، وخرج أهل الفساد من
هامش
( 1 ) هكذا الاسم في « م » . . وفي « ص » : « اللوبخشى » وكلاهما لم أقف عليه .
( 2 ) في « م » : « القرشي » تحريف . [ وانظر الكواكب السيارة ص 253 و 254 ] .
( 3 ) في « ص » : « . . بين الناس ، ويزار » .
( 4 ) في « م » : « عنه » تحريف .
( 5 ) هكذا في « ص » والكواكب السيارة . . وفي « م » : « وعبد الحميد بن عبد الحميد » أقحم الناسخ « بن » بينهما .
( 6 ) في « ص » : « وكان خليفة مصر » .
( 7 ) في « ص » : « الجيش » تصحيف ، والتصويب من الكواكب السيارة .
( 8 ) هكذا في « ص » . . وفي « م » : « حزكاة » . . والحزكات : الحزام الذي يحيط بالموقع .
( 9 ) في « م » و « ص » : « المعاني » بالعين المهملة ، وهي جمع معن ، والمعن : هو كلّ ما ينتفع به . وما أثبتناه هنا عن المصدر السابق .