وقال : لا تمارينّ عالما ولا جاهلا ؛ فإنّك إن ماريت عالما خزن عنك علمه ، وإن ماريت جاهلا خشّن بصدرك « 1 » .
وقيل له : يا أبا أيوب ، مالك لا يفارقك أخ لك على قلى ؟ قال : إنّي لا أماريه ولا أشاريه « 2 » .
وقال : من كان يريد أن يعلم ما منزلته عند اللّه فلينظر إلى عمله ، فإنّه قادم على عمله كائنا ما كان « 3 » .
وقال : لا يسلم للرّجل الحلال حتى يدخل بينه وبين الحرام حاجزا من الحلال « 1 » .
وقال : ثلاث لا تبلونّ نفسك بهنّ : لا تدخل على سلطان وإن قلت : آمره بطاعة اللّه ، ولا تدخل على امرأة وإن قلت : أعلّمها كتاب اللّه ، ولا تصغينّ بسمعك لذي هوى فإنّك لا تدري ما يعلق بقلبك منه « 4 » .
وقال : لا تعرف الأمير ، ولا تعرف من يعرفه « 4 » .
وقال : ما بلغني عن أخ لي مكروه إلا كان أسقاط المكروه عنه أحبّ إليّ من تحقيقه عليه ، فإن قال : لم أقل . كان قوله : لم أقل أحبّ إليّ من ثمانية تشهد لي عليه . وإن قال : قلت . ولم يعتذر أبغضته من حيث أحببته « 5 » .
وقال : وسمعت ابن عبّاس « 6 » يقول : ما بلغني عن أخ لي مكروه قطّ إلا أنزلته أحد ثلاثة منازل : إن كان فوقي عرفت له قدره ، وإن كان نظيري
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 4 / 82 ، مختصر تاريخ دمشق 26 / 67 .
( 2 ) مختصر تاريخ دمشق 26 / 66 ، تهذيب الكمال 29 / 221 .
( 3 ) حلية الأولياء 4 / 84 .
( 4 ) حلية الأولياء 4 / 85 .
( 5 ) حلية الأولياء 4 / 85 ، مختصر تاريخ دمشق 26 / 66 .
( 6 ) في الأصل : عن ابن عباس . وميمون ممن روى عن ابن عباس .