( 356 ) عليّ بن سهل « * »
أبو الحسن الدّينوريّ ، ويقال : عليّ بن محمد بن سهل . كان من كبار المشايخ ، أقام بمصر ومات بها « 1 » .
قال أبو عليّ المغربيّ : ما رأيت في المشايخ أكبر هيبة من أبي الحسن عليّ بن الصائغ « 2 » الدّينوري ! فقيل له : هل كان من السالكين ؟ قال : بل من العاملين المخلصين في المعاملة « 3 » .
وقال ينبغي للمريد أن يترك الدّنيا مرّتين ؛ يتركها مرّة بنضارتها ونعيمها ، وألوان مطاعمها ومشاربها وجميع ما فيها ، ثم إذا عرف بترك الدّنيا ، ويبجّل ويكرّم بها ؛ فينبغي أن يستر إذ ذاك حاله بالإقبال على [ أهلها لئلا يكون ذكره في ترك الدّنيا ذنبا هو أعظم من الإقبال على ] « 4 » الدّنيا وطلبها ، أو فتنة أعظم منها « 5 » .
وقال : من فساد الطّبع التّمنّي والأمل « 6 » .
هامش
( * ) ترجمته في : طبقات الصوفية 312 ، حلية الأولياء 353 ، الرسالة القشيرية 1 / 153 ، صفة الصفوة 4 / 78 ، المنتظم 6 / 328 ، العبر 2 / 227 ، مرآة الجنان 2 / 310 ، البداية والنهاية 11 / 204 ، طبقات الأولياء 349 ، حسن المحاضرة 1 / 244 ، طبقات الشعراني 1 / 102 ، الكواكب الدرية 1 / 257 ، شذرات الذهب 2 / 330 .
( 1 ) طبقات الصوفية 312 ، والرسالة القشيرية 1 / 153 .
( 2 ) الرسالة القشيرية 1 / 153 ، وصفة الصفوة 4 / 79 .
( 3 ) طبقات الصوفية 312 .
( 4 ) ما بين المعقوفين ليس في ( أ ، ب ) ، واستدركناه من طبقات الصوفية 314 ، وطبقات الشعراني 1 / 102 .
( 5 ) ورد الخبر في الحلية 10 / 353 بعبارات أخرى .
( 6 ) طبقات الصوفية 314 ، والحلية 10 / 353 .